•    مناهج كلية الطب في جامعة بغداد 2003

•    برنامج “تنمية وتكامل التعليم الطبي والخدمات الصحية” 2003

•    وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور طاهر البكاء 2004

•    مشروع آخر لتطوير التعليم الطبي في العراق

•    استمرارا لذلك المشروع 

o    استحداث امتحان شامل للكليات الطبية

o    إعادة النظر بمناهج الكليات  الطبية في العراق

o    مشروع استحداث امتحان USMLE  في العراق

•    وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور سامي المظفر 2005

•    مشاريع اقترحتها لوزارة التعليم العالي في الثامن عشر تشرين الاول 2005

o    المشروع رقم 1

o    المشروع رقم 2

مناهج كلية الطب في جامعة بغداد 2003:

امتداد لما قدمته في العام 2002 كما ذكر في فصل النشاط العلمي؛ مبادرات ، قدمت في العام 2003 طلبا الى عميد كلية الطب الاستاذ الدكتور حكمت الشعرباف بالموافقة على الاستمرار بالاتصال بعمادة كلية طب جامعة ادنبرة في بريطانيا وهي الكلية الام لكليتنا حين تأسيسها عام 1927. دعم الدكتور حكمت تلك المبادرة واتصلت بعميد كلية الطب بالاستاذ الدكتور كامينغ (Dr. Cumming) بعد أن كنت قد اتصلت في العام 2002  بنائب رئيس الجامعة للشؤون الطبية الاستاذ الدكتور سي بيرد (C C Bird). أحال الدكتور كامينغ الطلب الى السيدة  راشل إللاوي (Rachael Ellaway)  والتي تفضلت بتقديم كلمة المرور لموقع كلية الطب والتي لاتمنح فقط لاساتذة وطلبة كلية طب ادنبرة. كانت تلك البادرة فتح باب التعاون بين الكليتين لتطوير مناهج كليتنا.

رسالة السيدة راشل إللاوي وفيها كلمة الدخول (Password) للسماح للاطلاع على مناهج كلية طب ادنبرة

 

استمر التواصل مع كلية طب أدنبرة  ولكنه توقف بسبب الحالة الأمنية والصعوبات والاختطاف والاغتيالات التي كانت سائدة في تلك السنين العصيبة من تاريخ العراق.   

برنامج “تنمية وتكامل التعليم الطبي والخدمات الصحية” 2003: 

قدمت في العاشر من كانون الثاني عام 2004 مذكرة الى وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور زياد أسود بخصوص “تنمية وتكامل التعليم الطبي والخدمات الصحية” جاء فيها:  السيد الوزير المحترم

“……إن البرنامج في غاية الأهمية ويستحق أن يكون من الأولويات للتخطيط لمستقبل طبي وصحي أفضل لمجتمعنا ولمواطنينا الذين عانى جلهم من التخلف الصحي والطبي التعليمي. 

لقد كان لي شخصيا اهتماما شديدا في هذا المجال ومنذ سنين عديدة، لشعوري بأهمية مواكبة العصر بتخريج أطباء أكفاء لهم القدرة الفكرية والتطبيقية التي تمكنهم من منافسة خريجي الدول المتقدمة.

  إن مشروع إعادة النظر في منهاج كليات الطب وتحديثه ، وحسب ما أرى، يحتاج إلى الكثير من الجهد الذي يتعدى حدود الخبرة الوطنية المحلية وخصوصا تلك التي كانت عليها كلياتنا في الأعوام السابقة. وكذلك فأن دراسة هذا المشروع وإعطاء الرأي الخبير فيه ليس بالضرورة أن يكون ضمن اختصاص عمداء الكليات الطبية لموقعهم الإداري، ونحن نعلم إن بعضهم  ليس بالأهلية  العلمية القيادية التي تمكنه من إعطاء الرأي العلمي الدقيق  المبني على الخبرة الموازية لما هو معمول به في الكليات الطبية العالمية. وهذا يسري كذلك على بعض رؤساء الفروع العلمية في الكليات حيث أن خبرتهم مبنية على ما هم عليه وليس بالضرورة على ما يجب أن يكون.     

   وللبدء في هذا المشروع يجب أن تستحدث لجنة من أعضاء قلائل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لهم الخبرة المشهودة في التدريس وليس على أساس موقعهم الإداري. ويجب أن تضم هذه اللجنة من يمثل وزارة الصحة والذي له الباع المشهود بالخبرة في هذا المجال وليس بالضرورة الموقع الإداري. 

 ولقد طرحت فكرة إعادة النظر بمنهاج التدريس في كليات الطب على الأستاذ الدكتور محمود ثامر مستشار القائم بأعمال وزير الصحة  وبحضور السيد جيم هافمان مستشار الوزارة منذ حوالي ستة أشهر. وكذلك طرحته قريبا على عضوة مجلس الحكم الدكتورة رجاء الخزاعي. واقترحت في حينه أن تشكل لجنة ممن لهم الباع في هذا المجال ومنهم الأستاذ الدكتور علاء عبد الصاحب العلوان، الأستاذ الدكتور محمود حياوي، الأستاذ الدكتور حكمت الشعرباف وأكون من ضمنهم ويشارك في ذلك الأستاذ الدكتور غانم الشيخ (عميد كلية طب تكريت سابقا وحاليا خبير منظمة الصحة العالمية ببرامج التعليم في الكليات الطبية) وتكون اللجنة برئاسة الأستاذ محمود ثامر. تشكلت اللجنة ولكن بأعضاء آخرين غير الذين اقترحتهم  وكان عملها  متعثرا بسبب صعوبات متعددة.  بعدها تم الاتفاق على أن أقوم أنا بالاتصال بالعديد من الكليات الطبية في العالم الغربي للحصول على منهاج تدريسهم المتكامل ومناقشة التفاصيل معهم  وعرضها على اللجنة. ولقد كتبت الى جامعات هافرد، جونز هوبكنز، شيكاغو في الولايات المتحدة، مجيل في كندا،وجامعة لندن، برمنكهام، سنت بارث وإدنبرة (الكلية الأم لكلية طب بغداد) في بريطانيا، كارلونسكا (ستوكهولم) في السويد. وفعلا رحبت كلية طب أد نبرة بذلك وبعد عدة رسائل أعطوني، بعد التعهد الأدبي، مفتاح موقعهم الالكتروني الذي من خلاله يمكن الاطلاع على نفاصيل  المنهاج التدريسي بتفاصليه وبمحاضراته الكاملة والذي هو خاص باساتذة وطلبة تلك الكلية. 

حصلت كذلك على مفتاح منهاج كلية طب برمنكهام الالكتروني ومنهاج كلية طب سنت بارث المطبوع. وحصلت على مواقع مهمة أخرى بهذا الصدد. وتبين أن هناك تغييرا  جذريا بالمواد التي تدرس وبأسلوب التدريس  في الوقت الحاضر في هذه الكليات. وإن هذه المناهج يعاد النظر بها سنويا.  ولكن وبسبب عودة  الأستاذ محمود ثامر إلى أميركا لم تدع اللجنة للاجتماع ثانية. 

      وعليه فإن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المعنيين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة في إعادة النظر جذريا بمناهج الكليات الطبية مسترشدين بمناهج كليات الطب المرموقة ومنها ما ذكر آنفا ويجب أن يدخل في المناهج تحويرا أو إضافة بما يناسب احتياجنا الوطني الصحي. وأن يعهد بهذه المهمة للجان كفوءة  ولا تتكرر لجان الماضي التي تعتمد على قرارات  من هم في الموقع الإداري الذي ليس بالضرورة أن تكون قراراتهم هي الأصح في هذا المجال.

الرأي:

1.    وجوب إشراك وزارة الصحة في اللجنة المشكلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلة بصاحب خبرة في هذا المجال، وفي رأيي إن الدكتورة نيرة الأوقاتي  يمكن أن تمثل فكر الوزارة. وبطبيعة الحال بعد وضع تصور واضح من قبل السيد الوزير لما ترومه الوزارة من الطبيب الحديث التخرج.

2.    نؤكد على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تعتمد في اختيار اللجنة الأساتذة أصحاب الخبرة وليس بالضرورة أصحاب المواقع الإدارية…..” 

استمر التواصل مع كلية طب أدنبرة  ولكنه توقف بسبب الحالة الأمنية والصعوبات والاختطاف والاغتيالات التي كانت سائدة في تلك السنين العصيبة من تاريخ العراق. 

وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور طاهر البكاء 2004:

بدأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور طاهر البكاء وزارته في الشهر السادس عام 2004. أرسل لي الوزير وأنا في كندا رسالة للاتصال ببعض المؤسسات الاكاديمية الكندية  عن طرق منظمة كندية لدعم الوزارة.

الرسالة التي وجهها الوزير الى منظمة كندية تعنى بالتعليم العالي يشير فيها أن أتابع موضوع الاتفاقيات الثنائية مع الجامعات الكندية

 

مشروع آخر لتطوير التعليم الطبي في العراق:

قدمت للوزير البكاء في الشهر السابع من عام 2004 مطالعة تتضمن اقتراحات عديدة بخصوص تطوير التعليم الطبي في العراق.

جاء في المطالعة:

“…. خلال هذه الشهرين الماضيين وبعد لقاءات مباشرة في واشنطن  وعن طريق البريد الالكتروني والمحادثات الهاتفية التي يربو عددها جميعا على المائة تمكنا من تحقيق الآتي:

توثيق الاتصال بالمؤسسات الطبية الرائدة في الولايات المتحدة، بل في العالم، وعلى رأسها:

• الجمعية الأمير كية لكليات الطب،

• الجمعية الطبية الأميركية،

• الهيئة الوطنية للامتحانات الطبية،

• الهيئة الوطنية الامريكية لامتحان الممارسة الطبية

تمكنا من تحقيق موافقة هذه المؤسسات على التعاون مع الوزارة ومؤسساتها لغرض:

• المساعدة في تحديث مناهج الكليات الطبية في العراق

• المساعدة في استحداث امتحان شامل لكل خريجي كليات الطب يكون ملزما لممارسة المهنه في العراق

• الموافقة على دراسة إمكانية أن ينشأ مركزا امتحانيا في العراق لنيل شهادة الممارسة الطبية الأميركية.

• المساعدة في وضع صيغ للممارسة الطبية على مستويات التخصص العالي

• المساعدة في وضع برنامج للتعليم الطبي المستمر والإلزامي لكل الممارسين الطبيين

• المساعدة في دخول المجتمع الطبي العراقي في النطاق الطبي العالمي

ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة والخطوة التاريخية والتي حظيت بدعمكم ودعم الوزارة متمثلا بالأستاذة الوكيل العلمي الاستاذة الدكتورة بريوان خيلاني أرى أن نعمل بجهد استثنائي بكل ما نستطيع عمله كأفراد ومجاميع لتحقيق هذه الطفرة والتي نأمل أن تصاحبها طفرات مماثلة في اختصاصات أخرى هندسية، علمية وإنسانية.  وعليه أرى أن تسمى:  

اللجان المسئولة عن المناهج الطبية  وكذلك اللجان المسئولة عن الامتحانات المركزية….”. 

بناء على اقتراحي تفضل الوزير الاستاذ الدكتور طاهر بتشكيل لجنة برئاسة وكيلة الوزارة الاستاذة الدكتورة بريوان خيلاني وعضوية الاستاذ الدكتور نزار الحسني رئيس المجلس العراقي للاختصاصات الطبية، الاستاذ حكمت الشعرباف عميد كلية طب بغداد، الاستاذ الدكتور طارق الجبوري عميد كلية طب النهرين، والاستاذ الدكتور سعد العاني عميد كلية طب الكندي. درست اللجنة تفاصيل المقترحات التي قدمتها وناقشتها مناقشة مستفيضة وصدر بذلك محضر اجتماع كما هو فيما يلي:

استمرارا لذلك المشروع عقد اجتماع في عمان لمدة يومين في الثامن عشر والتاسع عشر من كانون الاول عام 2004. حضر الاجتماع من العراق الاستاذ الدكتور نزار الحسني رئيس المجلس العراقي للاختصاصات الطبية، وعمداء كليات طبية الاستاذ الدكتور حكمت الشعرباف، الاستاذ الدكتور رياض العزاوي، الاستاذ الدكتور محسن السباك، الاستاذ الدكتور محمد خليفة. وكان معي من الجانب الامريكي الاستاذ الدكتور مايكل برينان والاستاذ الدكتور محمود ثامر.

الاساتذة الحضور في اجتماع عمان: الجلوس معي من اليسار نزار الحسني ثم رياض العزاوي. الوقوف من اليسار حكمت الشعرباف، محمود ثامر، مايكل برينان، محسن السباك ومحمد خليفة

 

تم اللقاء في عمان الاردن في الثامن عشر من شهر كانون الاول عام 2004. قدمت ورقة العمل  الى المجتمعين في بدايته رسالة تخاطب وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور طاهر البكاء شاكرا له ومضمنا تفاصيل المشروع باللغتين العربية والانكليزية وكانت ورقة العمل بست عشرة صفحة.

الصفحة الاولى من ورقة العمل (16 صفحة) والتي قدمتها في عمان الى وفد وزارة التعليم العالي عام 2004

بدأت ورقة العمل برسالة الى الوزير جاء فيها:

“…استنادا لتكليفكم الكريم لي بالاتصال عن طريق السفارة العراقية في واشنطن بالهيئات الطبية في الولايات المتحدة والتحدث إليهم بخصوص ما يمكن أن نتواصل به مع تطورات الطب الحديثة،  تم الاتصال بعدد من الهيئات المعنية. منها هيئة الامتحانات العامة USMLE   والهيئة الطبية الأمير كية AMA وكذلك هيئة الكليات الطبية الأمير كية AAMC.

بعد المناقشات معهم تبين أنهم يمكن أن يساهموا بمشاريع من شأنها رفع مستوى التعليم الطبي وتحسين المستوى الطبي في العراق. ومن هذه المساهمات:

•    استحداث امتحان شامل للكليات الطبية في العراق 

•    إعادة النظر بمناهج الكليات  الطبية في العراق. 

•    مشروع استحداث امتحان USMLE  في العراق……”

1.    استحداث امتحان شامل للكليات الطبية:  في العراق يؤمن أن يكون المستوى للخريجين مما يؤمل أن يكون من الناحية  المهنية والعلمية. ومثل هذا الامتحان يطبق الآن في الولايات المتحدة ولكل الكليات الطبية. وهذا الامتحان إضافة للامتحان الذي تقوم به الكليات. ولا يسمح لأي طبيب أن يمارس الطب في الولايات المتحدة إلا بعد أن يجتاز هذا الامتحان. وهذا هو امتحان USMLE. يتقدم الطلبة الأمير كان على المرحلتين الأولى والثانية خلال دراستهم في الكلية والامتحان الثالث والأخير خلال الإقامة في المستشفى. وهذا ينطبق على كل خريجي الكليات الطبية من خارج الولايات المتحدة. تكون مفردات الامتحان المزمع بالاتفاق مع المعنيين في العراق وعلى ما يدرسه الطلبة في الوقت الحاضر.

يؤمن هذا الامتحان:

•    مستوى مقبول لكل الخريجين

•    يعود الطلبة على الطريقة الحديثة في الامتحان، 

•    يؤهلهم للدخول في امتحان USMLE . 

ويجب أن يكون في علمنا بأنه لا يمكن لأي طبيب يرغب في التدريب في الولايات المتحدة ويحصل على خبرة متميزة إلا بعد اجتيازه هذا الامتحان، حيث يتم تسجيله كطبيب معترف به. وفي هذه الحالة يمكن للجراح أن يساهم في إجراء العمليات واختصاصي الأشعة الداخلية بأداء التدريب العملي المطلوب  وهكذا. فهو مهم ليس فقط لخريجي الكلية الطبية ولكن لخريجي الهيئة العراقية وغيرهم ممن يرغبون في تطوير كفاءة أدائهم. ومن المهم أن أذكر هنا بأن بعض دول العالم بدأت بهذا المشروع وقد تم تطبيق هذا الامتحان، الوطني المحلي، في جمهورية بناما، وكذلك في جنوب فرنسا وكانت التجربة ناجحة. وإذا ما بدأ العراق في ذلك فسيكون المبادر على مستوى المنطقة كلها.  وعلى حال يمكن أن يبدأ الامتحان على بعض الكليات في البداية وليس كلها ثم تقيم التجربة قبل تطبيقها بصورة شاملة. إن تطبيق هذا الامتحان سيؤهل أطبائنا للمنافسة العالمية وعلى أعلى المستويات. ولقد طال انتظارنا للتطوير والخروج من المسيرة التي بقينا عليها لسنوات طويلة. 

2.    إعادة النظر بمناهج الكليات الطبية في العراق: وفي هذا المجال عرضت هيئة الامتحانات الأمير كية USMLE   للمساهمة في هذا المشروع وكذلك هيئة الكليات الطبية الأمير كية AAMC    وهيئة الأطباء الأمير كية AMA . إن مناهجنا بحاجة الى إعادة النظر ورفع مستواها الى المستوى المقبول عالميا. ونؤمن لخريجينا أن يفخروا بمستواهم.

إن هذا المشروع بحاجة الى تهيئة جيدة وتعيين لجان متخصصة من أساتذة الكليات الطبية ومن يقابلهم من المؤسسات الطبية الأميركية.

3.    مشروع استحداث امتحان USMLE  في العراق:  بعد جلسة مع المسؤولين في هذه المؤسسة أبدوا قبولهم لمناقشة هذا المشروع مع المسؤولين العراقيين المعنيين في الوزارة. إن هذا الامتحان كما ذكر في الفقرة ( 1) في أعلاه سيؤمن الكثير لأطبائنا ولمجتمعنا الطبي. حيث يمكن لمن يحصل على المرحلتين الأولى والثاني أن يدخل اسمه في برنامج اختيار الأطباء المقيمين لمختلف البرامج التدريبية في الولايات المتحدة. وبهذا يكون نصيبهم في القبول للحصول على البورد الأمريكي مماثل لما يحصل عليه خريجو الكليات الطبية الأمير كية ماعدا بعض الاختصاصات التي لا يمكن لغير الأمير كان الدخول في برامج تدريبهم. ويتم هذا وهو في العراق ويذهب الى الولايات المتحدة عند قبوله ولا يهدر وقتا بالتحضير للامتحان وانتظار دخوله في البرنامج التدريبي في حال نجاحه. إن هذا المشروع أجرائي، حيث إن المطلوب بعد الموافقة عليه تأمين مراكز امتحانية ومشرفين فقط. ولا يحتاج  إلى أي تحضير علمي أو إداري.

رسالتي الى مسؤول امتحان الممارسة الطبية الامريكية الاستاذ الدكتور بيتر سكول

محضر الاجتماع والتوصيات

 

مانشرته جريدة الصباح حول المشروع

 

بعض مانشر في السادس من تشرين الثاني 2004  حول الاجتماع

 

وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور سامي المظفر 2005:

بدأت وزارة الوزير الاستاذ الدكتور سامي المظفر في الشهر الخامس من عام 2005. بادر الدطتور سامي بفكرة إقامة مؤتمر أطلق عليه إسم ” مؤتمر جمع الشمل Reunion Conference” وقد أرسل لي وأنا في كندا رسالة بهذا الخصوص في التاسع والعشرين من الشهر السادس عام  2005 للمساهمة في نشر الخير بين الاكاديميين في كندا والولايات المتحدة. كان المؤمل ان يعقد المؤتمر في بغداد في شهر تشرين الثاني. قررت الوزارة تحمل نفقات الاقامة والتنقلات الداخلية للمؤتمرين.

الرسالة الالكترونية التي ارسلها الوزير المظفر لي حول مؤتمر جمع الشمل

 

كلف ااوزير مستشار الوزارة الاستاذ الدكتور محمد النجم، القادم من الولايات المتحدة،  بمتابعة المشروع. تواصلت مع الاستاذ النجم عن طريق الهاتف والرسائل الالكترونية.

 

الرسالة الالكترونية من مستشار التعليم العالي الاستاذ الدكتور محمد النجمبسبب الظروف الامنية ولعدم تخصيص ميزانية لهكذا مؤتمر يتوقع ان يكون ضخما لم تستمر.  

 

مشاريع اقترحتها لوزارة التعليم العالي في الثامن عشر تشرين الاول 2005:

قدمت للوزير الاستاذ الدكتور سامي المظفر مشروعا امتدادا لما قدمته في السابق.  جاء  فيما قدمته: “….. لن يتقدم العراق ويزدهر إلا من خلال العراقيين في الداخل الذين يدعمهم العراقيون الاكفاء في الخارج والاصدقاء من الدول المتقدمة  من العلماء  في مختلف دول العالم بمختلف الوسائل.

إن انعدام الأمن في الوقت الحاضر هو العامل الرئيسي المعوق  للتقدم. ومع ذلك، يمكننا ضمان تطور آني وإعداد أنفسنا لمستقبل أفضل

المشروع رقم 1:

الرؤية: رفع مستوى التعليم العالي في العراق

الخطوات المقترحة:

الخطوة الأولى: إنشاء قاعدة بيانات للعراقيين خارج العراق (أكاديميون ومهنيون).

الخطوة الثانية: معرفة مايمكن أن  يقدمه كل فرد للمساعدة ضمن أطر مثبتة.

الخطوة الثالثة: معرفة واقع حال التعليم العالي الحالي في العراق

الخطوة الرابعة: تسمية المجالات التي تحتاج الى تطوير آني وكذلك الطموح المستقبلي.

الخطوة الخامسة: مقارنة أو إقرار ماهو مطلوب وما توفر من طاقات مهيئة للاستثمار.

الخطوة السادسة: إشراك خبراء من الدول الصديقة والمنظمات العالمية للمساعدة في التخطيط والتنفيذ.

الاحتياجات؟

أولا: اعتراف رسمي ودعم للمشروع

ثانيا: تكليف  الأشخاص المناسبين للمشروع من داخل العراق وخارجه.

ثالثا: تخصيص ميزانية

رابعا: الحصول على الدعم والتوجيه من خبراء في العالم المتقدم.

المشروع رقم 2

الارتقاء بالجامعات العراقية

الرؤية:

• تنظيم العمل إلى أقصى قدر من استثماره،

• إشراك الأشخاص المعنيين داخل العراق وخارجه مباشرة

• وضع استراتيجية وطنية لتوحيد الجهود في مختلف الاختصاصات.

والهدف هو:

• وضع خطة متكاملة للعمل

• جمع المعنيين للقاءات مشتركة.

• تجنب إهدار الجهود والوقت

• الاستفادة الكاملة من قاعدة البيانات

الخطوات المقترحة:

الخطوة الأولى: • إنشاء لجنة مركزية عليا  للإشراف من العراقيين في الداخل والخارج. تشترك فيها وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، العلوم والتكنولوجيا، التربية، الصحة، الهجرة وغيرها.

الخطوة الثانية: • التوأمة بين كل جامعة عراقية مع جامعة من الجامعات المرموقة في دول متطورة .  

الخطوة الثالثة: • إنشاء لجان فرعية تشمل كافة الكليات المتناظرة في الجامعات العراقية وعلى سبيل المثال؛ كليات الطب، الهندسة، العلوم، الفنون، الخ. ويتم التعاون بين تلك المجاميع للكليات المتناظرة مع مثيلاتها في العالم المتقدم. 

الخطوة الرابعة: • إنشاء لجان فرعية على مستوى الاقسام العلمية المتناظرة في كل الجامعات العراقية وعلى سبيل المثال؛ أقسام علم وظائف الأعضاء، الطاقة الشمسية، الجغرافيا، الفلسفة، الهندسة الكهربائية وما إلى ذلك. وتتواصل تلك الاقسام مع نظيراتها في داخل وخارج العراق. 

الخطوة الخامسة: • تستحدث لجان فرعية أخرى وفقا للاحتياجات.

مستويات اللجان التي تقوم بتطوير مستوى التعليم العالي: اللجنة العليا، لجنة الجامعات، لجنة الكليات متناظرة، ثم لجنة الأقسام المتناظرة  

r adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

 

اغلاق القائمة