عبد الهادي الخليلي

Abdul Hadi Al Khalili

مقدمة في سطور عن سيرة البروفسور

البروفسور عبدالهادي الخليلي ودون اي مقدمات، شخصية اسطورية حسب تعريفات عصرنا، لذلك اخترت  (كل ما يمكنك تخيله حقيقي) عنوانا لمقدمة سيرته الذاتية التي اتشرف بنقلها الى القاريء الكريم، وهي سيرة تؤرخ للعلم والثقافة والادب في وادي الرافدين.

يذهب المؤلفون والكتاب عادة الى المبالغة اثناء سردهم لسير حياة الشخصيات التي تركت اثارها في المجتمع، الا ان هذا الامرلا ينطبق على سيرة البروفسور الخليلي، بل على العكس من ذلك فانك سوف تضطر ان تغض الطرف عن بعض التفاصيل المهمة لصالح الحدث الصارخ، حيث تعود التفاصيل ظلالا عن الاصل او هامشا على المتن.!!

فاذا ما استثنيا النشأة الاولى وحياته في ظل الوالد الشيخ والوالدةوطفولته ومراهقته، سوف نرى ان ذهن البروفسور الخليلي بدأ في الانطلاق نحو الآفاق البعيدة منذ اول ايام دراسته في الكوفة، حيث تشكلت لدى الناشيء فكرة كاملة عن ارهاصات المستقبل الذي يريده لنفسه، كانت بعد ذلك الدراسة في النجف، وسطوة الطب التي اخذت لبه، في ظل اسرة تهوى هذه المهنة ومجتمع يموج بالعلم والثقافة والادب والشعر، فقد اشتهرت اسرة الخليلي منذ مئات السنين بممارسة الطب القديم ومن ثم برز منها علماء واطباء في الطب الحديث يقف على رأسهم البروفسور عبدالهادي الخليلي، هذا بالاضافة الى المجتمع النجفي في تلك الفترة حيث اصطدام الحداثة بالقديم وتشكل المدارس والافكار الدينية والسياسية الجديدة، سوف انقل في هذه المذكرات رؤية الخليلي لأسرته، عائلته ومجتمعه، واترك لنفسي الهوامش التوضيحية فحسب.

"لاتسأل وطنك ماذا قدم لك، اسأل دائما ماذا أعطيت لهذا الوطن"

منقول

اغلاق القائمة